غيرت معنويات السوق موقفها من الفشل الكامل للمخاطر، بمجرد أن أصبحت على بينة من فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وأيد هذا التحرك من قبل S&P ، الذي كلف AA + تصنيف مستقل، وحافظت على نظرة مستقبلية مستقرة بالنسبة للولايات المتحدة، وتقييم الأسواق لعدم وجود احتمالات لارتفاع سعر الفائدة في ديسمبر كانون الاول. تسببت كل هذه الظروف انقلاب كامل في الأسواق التي يهيمن عليها الدولار، خصوصا ضد الاصول التي تخدم ملاذات آمنة ، مثل الذهب واليورو والفرنك السويسري والين الياباني، ولكن ارتفعت موجودات المخزون من أدنى مستوياتها القصوى ليغلق في المنطقة الإيجابية.

وقد أدى الاتجاه الصعودي لأصول الاسهم الى إغلاق إيجابي في جميع أنحاء العالم، كما اتبع المستثمرون حذو وول ستريت. تلك الخسائر القوية التي حدثت من قبل، عندما هرب المستثمرين من المخاطر في ملاذات آمنة، قد تعافت بالفعل، كما يأمل المستثمرون الآن أن يكون هناك أملا في الحزب الجمهوري وتحديدا ترامب على وجه الخصوص، في أن تأخذ دورة في سوق الأوراق المالية، وبالتالي خلق ظروف مواتية لتطوير الأعمال، وخاصة بالنسبة للبنوك في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

ويعتقد المحللون أنه إذا بقى كل شيء على حاله ولم يحدث أي تأثير، ولا سيما تلك التي تزيد من احتمالات رفع أسعار الفائدة من بنك الاحتياطي الفيدرالي في ديسمبر كانون الاول، والتي قد تضع موكب الثورفي تأمين المكاسب الوفيرة منذ يوم أمس وإلى اليوم، وهذا ما أكدته التعاملات المبكرة في عقود الأسهم الآجلة النشطة في المنطقة الإيجابية والاستمرار في الاتجاه التصاعدي. لكنه مع ذلك من الضروري أن نكون حذرين من الرغبة في المخاطرة، لأنها تؤدي إلى تنوعا في تقلبات السوق وبالتالي الصعوبة بالتنبؤ بها للغاية، وخصوصا في حالة الأخبار "الدب". أي الرسائل التي هي قادرة على اثارة الشك، على سبيل المثال، فإن المبلغ الزائد من مطالبات البطالة (المتوقع 267،000.) أو المنخفض من خلال تقارير ويليامز وبولارد الاحتياطي الاتحادي قد تؤثر على رفع سعر الفائدة في ديسمبر أو خلق صراع مع الإدارة الجديدة، والحالة المزاجية للبنك الاحتياطي الفيدرالي يمكن أن تنتشرحالة من الرفض من المخاطر والأصول وسيتم بيع.