وقد شھدت التوترات العالمیة المتزایدة أن السوق یتعامل مع المخاطرة، مفضلا السلامة النسبیة للذهب، الین والفرنك السويسري. كما شهدت التوترات ارتفاعا في أسعار النفط الخام في الوقت الذي أخذت فيه الأسهم عمليات الغوص. وتوجد التوترات على جبهتين في الوقت الحاضر، أحدهما موقف الولايات المتحدة من سوريا، حيث قصفت مؤخرا ما وصفته بأنها محاولة لحماية السكان السوريين من نظام الأسد، الذين يزعم أنهم استخدموا الأسلحة الكيميائية ضد السكان الاسبوع الماضى. إن جهود الولايات المتحدة لا تجد الدعم الذي يتوقعونه من قادة العالم الآخرين، لكن الأسواق الخطابية المستمرة تستعد لإعلان شامل للحرب على سوريا. وفي الشرق، تحترق التوترات بين كوريا والولايات المتحدة والصين مع التهديدات بالاعتداءات على منشآت إنتاج الأسلحة النووية في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية من قبل الصينيين في حالة عبورهم "الخط السفلي". وما دامت التوترات تتفاقم ومع اقتراب عطلة نهاية الأسبوع، سنرى أن الأسواق لا تزال تتدفق إلى أصول الملاذ الآمن.

من وجهة نظر اقتصادية، فإن الأمور التي يجب مشاهدتها اليوم هي بيانات العمالة في المملكة المتحدة والتي إذا رأينا نتيجة أفضل من المتوقع ستؤدي إلى تعزيز الجنيه الإسترليني والعكس بالعكس إذا كانت الأرقام مخيبة للآمال.

من كندا، نتوقع من بنك كندا (بوك) اتخاذ موقف الإفراج عن سعر ليلة وضحاها مع بيان سعر الفائدة، تقرير السياسة النقدية، وأخيرا مؤتمر صحفي وخطاب من قبل بوك غوف بولوز. ومن المتوقع أن تظل الأسعار دون تغيير عند 0.5٪ ومن المرجح أن يكون التركيز على التقارير والمؤتمر الصحفي. في حالة إضراب بنك الصين المركزي عن نبرة الصقور، سنرى أن مؤشر كاد يواصل تعزيزه ليضيف مكاسبه الخام في حين أن موقف أكثر حذرا سيشهد ضعف الدولار الكندي.

ومن بين الولايات المتحدة، نتوقع من الرئيس ترامب أن يأخذ المنصة حيث سيعالج عدة عوامل أهمها التحفيز المالي والتخفيضات الضريبية والتخفيفات التنظيمية. إن الموقف الأكثر تفاؤلا من ترامب سيشهد ارتفاعا في الأسهم الأمريكية والأمريكية، في حين أن لهجة أكثر تشاؤما جنبا إلى جنب مع خط ثابت على الأحداث الجيوسياسية الحالية ستشهد تعثر الأسهم الأمريكية والأمريكية.