مؤشر الدولار الأمريكي، وهو مقياس لقوة الدولار مقابل سلة من العملات، كان يتذبذب فوق مستوى 100 الرئيسي، حيث تنتظر الأسواق صدور بيانات هامة اليوم قبل اتخاذ قرار بشأن الاتجاه التالي لاتخاذ العملة الأمريكية. هناك 3 مفتاح الإفراج عنهم، كل المؤكد أن يكون لها نوع من التأثير على الدولار والسلع

أولا لدينا تمهيدا لبيانات الوظائف غير الزراعية الهامة، وذلك بسبب هذا الجمعة، في شكل أدب غير الزراعية تغيير العمالة، المتوقع في 191K. ويمثل هذا الرقم العدد الإجمالي للموظفين الجدد في الشهر السابق، وهو مقياس مهم لصحة سوق العمل التي يراقبها بنك الاحتياطي الفيدرالي عن كثب في اتخاذ قرارات سعر الفائدة. ومن المتوقع صدور هذا الرقم عند 191 ألف، وهو أضعف بكثير من المكاسب السابقة التي بلغت 298 ألفا. ويساهم هذا الانخفاض بشكل كبير في ظروف الطقس في الولايات المتحدة، وقد تم تسعيره إلى حد كبير في سعر الدولار

ثانيا، نحن بانتظار صدور مؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي إيسم الذي يعتبر مؤشرا رئيسيا للصحة الاقتصادية كمنظور إيجابي من قبل مديري المشتريات يعتبر متفائلا للاقتصاد ككل حيث أن الزيادة في الإنتاج لها تأثير على جميع جوانب والاقتصاد من العمل إلى الموارد. مؤشر بمي أكبر من 50 يشير إلى توسع الصناعة في حين أن الرقم أقل من 50 يشير إلى انكماش الصناعة. ومن المتوقع ان يصل الرقم اليوم الى 571 وهو اقل بقليل من العدد الاخير من 57.6.

بالنسبة لكلا الرقمين، سوف يتطلع التجار لمعرفة ما إذا كانت الطباعة الفعلية تتفوق على الرقم المتوقع أم لا. من المتوقع أن يؤدي ارتفاع التوقعات إلى تعزيز الدولار الأمريكي مع ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي فوق 100، مما يؤدي إلى انخفاض الذهب. ومع ذلك، فإن الإصدارات الأسوأ من المتوقع ستشهد تراجع الدولار الأمريكي مع تراجع الدببة لمستوى 100 بينما يتصاعد الذهب.

ويتصدر هذا اليوم صدور محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة والذي سيعطي ملخصا للاجتماع الأخير الذي يشير إلى الجو بين الناخبين والأسباب التي صوتوا عليها من أجل رفع سعر الفائدة وبالطبع أدلة على العوامل التي يراقبونها قبل إصدارها القرار المقبل بشأن ما إذا كان سيتم زيادة معدلات أم لا. وسيشهد تقرير أكثر صقوة ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي في حين أن لهجة متحمسة سترى مؤشر الدولار الأمريكي يضعف دون 100 علامة.