الجمعة جاءت بيانات الرواتب غير الزراعية في إطار التقديرات لطباعة أرقام مارس فقط 98 ألف مقابل 174 ألف متوقع. وكان رد الفعل الأولي للدولار أن تعثر كما رأينا الدولار إندكس تتحرك إلى اللون الأحمر بعد صدوره، ولكن سادت برودة رؤساء كما قامت الأسواق بإعادة تقييم البيانات ولم تستطع أن تنحى جانبا التحسن الملحوظ في معدل البطالة الذي انخفض من المتوقع 4.7٪ للطباعة عند 4.5٪. وأدى التحسن الملحوظ في معدل البطالة إلى جعل الدولار الأمريكي على التراجع والانتقال إلى أعلى لإنهاء الأسبوع على خلفية قوية.

في السلع، شهدنا قوة مفاجئة في الذهب الذي كان مدفوعا بالعوامل الجيوسياسية عندما قصفت الولايات المتحدة الأمريكية سوريا انتقاما من استخدام مزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل نظام الأسد. وارتفع الذهب في البداية إلى 1270 في التعاملات المبكرة فقط ليكون الاتجاه عكس بحلول نهاية اليوم لرؤية إنهاء الذهب حول مستوى 1255. وجاء هذا الانخفاض تمشيا مع تقوية الدولار، ولكن الأسواق ستبقى متقلبة مع تصاعد التوتر فيما يتعلق بسوريا مع روسيا وإيران على حد سواء مشيرا إلى أن الهجمات الأمريكية لا مبرر لها، وأنه إذا استمرت الإجراءات سيتم اتخاذها.

تأتي البيانات الرئيسية اليوم في شكل خطاب من البنك المركزي الأوروبي كونستانسيو للاتحاد الأوروبي ورئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي يلين للولايات المتحدة الأمريكية. وسوف يراقب المتداولون الخطب باهتمام عند محاولة فك ما يتم تثبيته للاقتصادات المعنية من حيث السياسة النقدية. وقد عانى اليورو على مدى الأسبوعين الماضيين، غير قادر على التمسك بالمكاسب السابقة حيث شهدنا تعثر اليورو مقابل الدولار الأميركي من 1.0900 ليتداول دون مستوى 1.0600 في بيع قوي لمدة أسبوعين في حين تمكن الدولار الأمريكي من البقاء في محاولة حيث أن التجار لا يزالون متفائلين الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة.

إن النغمة الأكثر تشددا من قبل المتكلمين سوف تبشر بالخير بالنسبة للعملات ذات الصلة كما سعر المتداولين في أفضل من الظروف المتوقعة في حين أن لهجة أكثر حذرا من قبل أي سترى عملاتهم ضعفت كما سعر التاجر في المتوقع تدهور الظروف الاقتصادية